هل يمكن أن يغضب الله على العبد غضباً لا رضا بعده حتى لو تاب وندم؟ وهل يدخل مريض البيدوفيليا التائب الجنة؟ وما حكم طلب العلم 24 ساعة مع الاعتزال الخفيف للناس؟
غضب الله الذي لا رضى بعده أبدًا ورضاه الذي لا سخط بعده أبدًا يكونان في الآخرة للمخلدين في النار من الكفار ولأهل الجنة من الموحدين على التوالي، أما في الدنيا فالله يغضب على الكفار والعصاة، لكن إذا تابوا وآمنوا ورضي عنهم.
البيدوفيليا (الولع الجنسي بالأطفال) ليست مجرد اضطراب نفسي خارج عن الإرادة، بل هي معصية إدمانية كبيرة من الكبائر تتعلق بإرادة الإنسان وشهوته، ولا يولد الإنسان بها، بل هي سلوك مرضي يتبع فيه الإنسان شهوته.
علاج هذه المعصية وغيرها يكون بتقوى الله والعمل بطاعته، والإكثار من والاستغفار. الله يغفر للتائب من أي ذنب، بما في ذلك ، لقوله تعالى: (قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر/53. هذه الآية خاصة بالتائبين، أما آية (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء: 48] فهي لغير التائبين.
التفرغ لطلب العلم مشروع إذا كان العلم وسيلة للعبادة والدعوة إلى الله، ولم يعطّل المرء عن القيام بواجباته تجاه نفسه وأهله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26705
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26705
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي