هل علي ذنب إذا جددت عقد إيجار بدرومي -المستخدم لتخزين كتب الدين النصراني والإنجيل وكتب الكنيسة- مع علمي بهذا النشاط، خاصة وأنني أتقاضى مبلغاً كبيراً من هذا الإيجار؟
إجارة البيت لاستخدامه في الحرام محرمة، كاستخدامه كنيسة أو لبيع الخمر أو القمار، لأن ذلك إعانة على المعصية، كما نص عليه أهل العلم. فإجارة البيت لتخزين الكتب المحرفة التي تتضمن الكفر الصراح محرمة لأنها إعانة على الإثم والعدوان. الواجب التوبة وإنهاء العقد فورًا، وعدم تجديده، فليس هناك عقد صحيح حتى يجدد. المال المكتسب من هذا الفعل لا خير فيه، وعلى المسلم أن يقدم لدينه لا أن يعين على نشر الباطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40599