العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ضرب مكلفًا -بأمر أميره لاستخراج معلومات-، فمات المضروب دون نية قتله، مع كون حكمه الأصلي هو القتل، وهل عليهم دية تكون من بيت المال كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع خالد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته من شأن هذه الجماعة وأميرها وكونه قد أمر بضرب هذا الشخص لاستخراج معلومات منه، وزعمه بعد ذلك أن هذا الشخص كان مستحقًا للقتل، كل هذا لا اعتبار به، في هذا القتل يختلف باختلاف الآلة، وله حالتان: 1. إن كانت الآلة المستخدمة في التأديب تقتل غالبًا، فالجناية تكون عمدًا عند الفقهاء. 2. وإن كانت لا تقتل إلا نادرًا، فالجناية تكون شبه عمد عند الجمهور، وتجب فيها الدية ولا قصاص. ولم يرَ الإمام مالك شبه العمد، فجعل هذه الجناية خطأ تجب فيها الدية على العاقلة. والأرجح أنها شبه عمد.

وإذا كان القتل عمدًا، فالقصاص يشمل جميع من باشر الضرب. وإذا كان شبه عمد، فتجب الدية على عواقل الجناة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130713
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي