هل لأختي نصيب مما تركه أبي بعد وفاته، وهل يؤثر زواجها من مسيحي أو قولها بحرية أطفالها في اختيار الدين على ذلك؟
أسباب الإرث هي: النسب والنكاح والولاء، وموانعه: الرق والقتل واختلاف الدين. هروب الأخت لا يمنعها من الميراث ما لم تقع في الردة.
زواج المسلمة بغير المسلم محرم وباطل بإجماع المسلمين، وإن علمَتْ بتحريمه واستحلَّتْه، فتُعد مرتدة. وإن لم تستحلَّه فهي آثمة وزواجها باطل.
قول الأخت بأن لأطفالها حرية الاختيار بين الإسلام والمسيحية قول باطل ومنكر عظيم، فإذا كانت مستحلة لزواجها من نصراني أو مصححة لدينهم أو شاكة في كفرهم، فهذا من نواقض الإسلام.
خلاصة القول أن الأخت ترث والدها إن كانت مقيمة على الإسلام ولم تستحلَّ زواجها الباطل، ولم تصحح دين النصارى أو تشك في كفرهم، وإن خالفت ذلك فهي مرتدة ولا ترث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6719