العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يستدل الفقهاء بآيات تدل على حرمة الكبائر (كالشرك والخوض في آيات الله) لإثبات حرمة ما هو أصغر منها (كعصيان الوالدين في غير الشرك، ومجالسة شارب الخمر أو مستمع الموسيقى)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتم الاستدلال على الأحكام الشرعية بطرق فهم الأدلة مثل الكتاب . ومن أنواع القياس القطعي: ما كان المسكوت عنه أولى من المنطوق، وما كان مساويًا له، ويسمى ذلك بمفهوم الموافقة، وهو قسمان: مفهوم أولوي (كتحريم الضرب قياسًا على تحريم التأفيف)، ومفهوم مساوي (كتحريم إحراق مال اليتيم قياسًا على تحريم أكله). أما مفهوم الموافقة الأدنى (حيث يكون المذكور في الآية أعلى من المسكوت عنه)، فليس حجة بالاتفاق، ولكن قد توجد أدلة أخرى تثبت نفس الحكم، كعدم طاعة الوالدين في المعصية، وعدم مجالسة شارب .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي