العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب دفع مقابل الانتصاب للدولة بعد الانتفاع من السوق دون وجود أعوانها، وهل هذا المقابل يندرج تحت "أجرة المكس" المنهي عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت العمولة تُؤخذ لمصلحة السوق والرعية، مقابل منفعة تقدمها الدولة، فلا حرج في فرضها بقدر المصلحة، وتكون دينًا واجبًا في ذمة صاحبها، كما ذكر أهل العلم، مستشهدين بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم برد الكفار بثلث ثمار المدينة ثم بنصفها، وأمره بحفر الخندق ووضع أجرة العملة على من قعد. ويُعرف هذا الحكم للعمل به وكف اللسان عن السلطان، لا للتشهير. أما إذا كانت الدولة تتسامح في المطالبة بها عن البيوع الماضية، فلا يجب دفعها. أما إذا كانت الدولة تأخذها ظلمًا بغير حق، فلا يجوز لها أخذها ولا يجب دفعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192786
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي