ما نص الحديث الذي احتج به الصديق على أن الإمارة في قريش، وهل يتعارض هذا المبدأ مع حديث "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"، وما فضل القرشي عدا قرابته للرسول، وهل هو تفضيل واختيار من الله؟
بايع الصحابة أبا بكر خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم، واستندوا في اختيارهم إلى أدلة شرعية، منها: أن الرسول صلى الله عليه وسلم استخلف أبا بكر ليصلي بالناس في مرض موته، وهو ما اعتبروه إشارة لخلافته، وقولهم: "رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاه لدنيانا".
أما استدلال أبي بكر على أن الخلافة في قريش، فهو ثابت بالإجماع والسنة، ومن الأدلة النبوية: "الأئمة من قريش"، و"إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم". ومن الأدلة الإجماعية: "الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم".
وقد أجمع الصحابة ومن بعدهم على اختصاص الخلافة بقريش، ولا يتعارض ذلك مع قوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، فتخصيص قريش بالخلافة اختيار من الله تعالى، ولما لهم من العصبية التي تحقق الحماية والغلبة.
الإسلام لا يفرق بين الناس بسبب أجناسهم أو أعراقهم، ويدل على ذلك المؤاخاة بين القرشيين وغيرهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43898
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43898
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي