العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علي أن أفعل بعد أن أقسمت يمينًا بأنني إذا اقترفت ذنبًا مجددًا سأتصدق بالمال المخصص للهجرة، وقد ارتكبت الذنب، فهل يجب عليَّ إنفاق المال أم يجوز لي التوبة والاستعداد للهجرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الاستمرار في الهجرة إلى بلاد الإسلام، فمصلحة الهجرة مقدمة على مفسدة الحنث في اليمين، والشرع يقدم المصلحة الراجحة. فإذا حلف المرء يمينًا ورأى خيرًا منها، فليأتِ الذي هو خير ويكفر عن يمينه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ثم أرى خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير". وعلى السائل المبادرة بالخروج إلى بلاد الإسلام، مع الصدق في التوبة وكثرة الاستغفار، وعليه كفارة يمين عن يمينه الذي حنث فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي