ماذا يجب علي أن أفعل بعد أن أقسمت يمينًا بأنني إذا اقترفت ذنبًا مجددًا سأتصدق بالمال المخصص للهجرة، وقد ارتكبت الذنب، فهل يجب عليَّ إنفاق المال أم يجوز لي التوبة والاستعداد للهجرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الاستمرار في الهجرة إلى بلاد ، فمصلحة الهجرة مقدمة على مفسدة الحنث في اليمين، والشرع يقدم المصلحة الراجحة. فإذا حلف المرء يمينًا ورأى خيرًا منها، فليأتِ الذي هو خير ويكفر عن يمينه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ثم أرى خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير". وعلى السائل المبادرة بالخروج إلى بلاد الإسلام، مع الصدق في وكثرة الاستغفار، وعليه كفارة يمين عن يمينه الذي حنث فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15849
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15849
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي