هل يدخل سكن العائلة في قسمة الميراث، علماً بأن بيعه سيضر بمن يسكنه من الورثة (الأم، والابن والبنت غير المتزوجين) لعدم كفاية نصيبهم لشراء مسكن آخر، وهل يؤخذ في الاعتبار ما وهبه الأب لبعض أبنائه المتزوجين في حياته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يدخل سكن الميت ضمن التي تُقسم على الورثة. لا يعتبر تزويج الأبناء المحتاجين إخلالاً بالعدل في العطايا، فدفع لا يوجب المساواة، بل يُعطى كلٌّ بحسب حاجته. لكن، إذا كان الأبناء قادرين على استئجار السكن، فإن إعطاء الأبناء سكنًا دون البقية يُعتبر جورًا في العطية، وتُعدّ هذه العطايا باطلة. وفي هذه الحالة، يُخصم من نصيب الأبناء الذين أُعطوا سكنًا من التركة ما يعادل قيمة السكن الموهوب. يُنصح بعدم الاستعجال في قسمة البيت ما دامت الأم تسكن فيه مع الأبناء الصغار ومحتاجة إليه، ويمكنهم قسمة البيت مع بقاء الأم فيه، أو بيعه مع توفير سكن للأم إذا كانت فقيرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93984
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي