هل يدخل سكن العائلة في قسمة الميراث، علماً بأن بيعه سيضر بمن يسكنه من الورثة (الأم، والابن والبنت غير المتزوجين) لعدم كفاية نصيبهم لشراء مسكن آخر، وهل يؤخذ في الاعتبار ما وهبه الأب لبعض أبنائه المتزوجين في حياته؟
لا يدخل سكن الميت ضمن التركة التي تُقسم على الورثة. لا يعتبر تزويج الأبناء المحتاجين إخلالاً بالعدل في العطايا، فدفع الحاجة لا يوجب المساواة، بل يُعطى كلٌّ بحسب حاجته. لكن، إذا كان الأبناء قادرين على استئجار السكن، فإن إعطاء الأبناء سكنًا دون البقية يُعتبر جورًا في العطية، وتُعدّ هذه العطايا باطلة. وفي هذه الحالة، يُخصم من نصيب الأبناء الذين أُعطوا سكنًا من التركة ما يعادل قيمة السكن الموهوب. يُنصح بعدم الاستعجال في قسمة البيت ما دامت الأم تسكن فيه مع الأبناء الصغار ومحتاجة إليه، ويمكنهم قسمة البيت مع بقاء الأم فيه، أو بيعه مع توفير سكن للأم إذا كانت فقيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93984