العودة إلى البحث

هل لا زالت سيئات جارية بسبب المساعدة في موقع أفلام أجنبية يحوي مشاهد سيئة وأقوال كفرية، وهل تُحتسب عليّ ذنوب كلما شاهده أو حمله أحدهم، مع العلم أنني تبت وندمت وابتعدت عن هذا الصديق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا شك أن الإعانة على نشر المنكرات من إشاعة الفاحشة والأقوال الكفرية من أعظم الذنوب. من تاب توبة صادقة مستوفية الشروط، فإن الله تعالى يتوب عليه، ولو كانت توبته من الكفر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". من تمام التوبة أن يسعى لإزالة آثار ما ساعد على نشره حسب استطاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي