هل لا زالت سيئات جارية بسبب المساعدة في موقع أفلام أجنبية يحوي مشاهد سيئة وأقوال كفرية، وهل تُحتسب عليّ ذنوب كلما شاهده أو حمله أحدهم، مع العلم أنني تبت وندمت وابتعدت عن هذا الصديق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا شك أن الإعانة على نشر المنكرات من إشاعة الفاحشة والأقوال الكفرية من أعظم الذنوب. من تاب توبة صادقة مستوفية الشروط، فإن الله تعالى يتوب عليه، ولو كانت توبته من ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". من تمام أن يسعى لإزالة آثار ما ساعد على نشره حسب استطاعته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122159
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122159
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي