ما هو اللحن الذي قصده عثمان بن عفان رضي الله عنه بقوله: "إني أجد فيه لحنا ستقومه العرب بألسنتها"، بعد جمعه القرآن في مصحف، وهل يتعارض هذا مع قوله تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"؟
هذا القول المنسوب لعثمان -رضي الله عنه- غير صحيح، وقد أنكر صحة نسبته إليه العديد من العلماء، فابن الأنباري وابن الجوزي والزمخشري وأبو حيان والألوسي وابن عاشور قالوا إنه قول ضعيف وسنده مضطرب ومنقطع، ولا يليق بعثمان الذي جمع المصحف بمشاركة الصحابة، وكان المصحف بإجماعهم موافقًا للعرضة الأخيرة للقرآن، أن يرى فيه لحنًا ويتركه، فكيف يعقل أن يقول ذلك في حضرة الصحابة ولا يردون عليه وهم حمات الدين؟ ولو رأى فيه خللاً لأصلحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81502