العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين الإيمان بعدل الله وشعور بظلم الله لخلقه -وخاصة النساء- من حيث الخلق والتكليف والمحاسبة والجزاء في الدنيا والآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يبدو أن لديك اضطرابًا نفسيًا ومشاكل خاصة دفعتك لكتابة هذه الألفاظ الكفرية الشنيعة، وينبغي أن تسعي في علاجها. النقطة الأولى: الله خلق الحياة الدنيا للابتلاء والاختبار، لا للجزاء، فالله يبتلي عباده، ومن صدق وآمن كان من أهل الجنة، ومن كذب كان من أهل النار، والله يبتلي عباده بما شاء ويملك التصرف في الكون. النقطة الثانية: الإسلام لم يظلم المرأة، فقد أعطاها حقوقاً كثيرة وشرع لها ما يتناسب مع خلقتها، وهذا عين العدل والإنصاف. النقطة الثالثة: للإنسان إرادة واختيار، وهو أمر واقعي، ولهذا يكون الحساب يوم القيامة على الأعمال التي عملها، لا بمقتضى علمه السابق. النقطة الرابعة: في الجنة لا أحد يكون خاليًا من الأحاسيس والمشاعر، والجميع يتمتع بنعيمها، ويزال الغل والغيرة من قلوب أهل الجنة. النقطة الخامسة: الله قادر على الانتقام ممن يكفر به، وسننه ماضية، ويفعل ذلك متى شاء وعلى مقتضى حكمته، وليس لأحد التحكم في أمره.

في الختام، ندعوك إلى التوبة النصوح من هذا الكفر الصريح، واحمدي الله على عدم معاجلتك بالعقوبة، فالله لا يضره كفرك، وإنما تضرين بذلك نفسك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي