العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حمل رضيع يرتدي حفاظة أثناء العمرة مع احتمال تبرّزه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط الجمهور للطواف الطهارة من الحدث والنجاسة، خلافًا للحنفية الذين يعتبرونها واجبًا لا شرطًا. واستدل الجمهور بحديث "الطواف بالبيت صلاة"، بينما استدل الحنفية بإطلاق الأمر بالطواف في القرآن.

أما حمل الرضيع أثناء الطواف: 1. إذا علم بوجود نجاسة في حفاظته، فالجمهور لا يصححون الطواف، بينما الحنفية يصححونه مع الإثم. وقد رخص علماء معاصرون (اللجنة الدائمة، ابن باز، ابن عثيمين) بحمل الطفل حتى لو كان به نجاسة، إذا لم تنتقل النجاسة للطائف أو ثوب إحرامه. 2. إذا كان الطفل نظيفًا عند بدء الطواف، ويحتمل تنجسه أثناءه، فيجوز حمله. وإن تنجس بعد الطواف، فالجمهور يصححون الطواف لجهل الطائف بالنجاسة. فمن أراد الطواف حاملاً طفلاً، عليه التأكد من طهارته قبل البدء، وإن علم بالنجاسة وشق عليه إزالتها، فله الطواف تقليداً للمرخصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15608
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي