هل يجوز حمل رضيع يرتدي حفاظة أثناء العمرة مع احتمال تبرّزه؟
يشترط من ، خلافًا للحنفية الذين يعتبرونها واجبًا لا شرطًا. واستدل الجمهور بحديث "الطواف بالبيت صلاة"، بينما استدل الحنفية بإطلاق الأمر بالطواف في القرآن.
أما حمل الرضيع أثناء الطواف: 1. إذا علم بوجود نجاسة في حفاظته، فالجمهور لا يصححون الطواف، بينما الحنفية يصححونه مع الإثم. وقد رخص علماء معاصرون (اللجنة الدائمة، ابن باز، ابن عثيمين) بحمل الطفل حتى لو كان به نجاسة، إذا لم تنتقل النجاسة للطائف أو ثوب إحرامه. 2. إذا كان الطفل نظيفًا عند بدء الطواف، ويحتمل تنجسه أثناءه، فيجوز حمله. وإن تنجس بعد الطواف، فالجمهور يصححون الطواف لجهل الطائف بالنجاسة. فمن أراد الطواف حاملاً طفلاً، عليه التأكد من طهارته قبل البدء، وإن علم بالنجاسة وشق عليه إزالتها، فله الطواف تقليداً للمرخصين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15608
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15608
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي