العودة إلى البحث
السؤال

هل ممارسة العادة السرية ومشاهدة الصور الخليعة بشكل أسبوعي يعتبر ابتلاءً أو مرضًا، خاصة مع ضعف الخوف من الله أثناء المعصية وزيادته أثناء الصلاة، وهل يجب إخبار الأهل بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يصيب العبد من خير أو شر بقضاء الله وقدره، والإيمان بذلك ركن من أركان الإيمان، ولكن لا يتنافى ذلك مع استحقاق المخطئ للوم والعقاب، لأن الله تعالى أعطاه إرادة وعقلاً وقدرة، مما يجعله مكتسبًا لأعماله ومستحقًا للثواب أو العقاب. ولا ينبغي إخبار الأهل بالمعاصي إلا إذا كان فيهم من يُلتمس عنده النصح والإعانة على الخير والتخلص من الأفعال السيئة، وإلا دخل ذلك في باب المجاهرة بالمعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100537
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي