ما مدى شرعية العمل في شركة وساطة تجارية تقوم على الترجمة وتجميع وإرسال البضائع مقابل عمولة، وما يلحق ذلك من ضرر للزبائن كالتأخير والأخطاء، وما المسؤولية الشرعية تجاه ذلك وكيفية إصلاحه، وهل يجوز فتح شركة مماثلة في نفس المكان، وما هي الطريقة الشرعية للتعامل مع الزبائن الذين عرفتهم عن طريق الشركة القديمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع من فتح شركة خاصة في نفس المكان بشرطين: ألا يكون السعي متعمداً للإضرار بالشركات الأخرى، وألا يبيع الشخص على بيع غيره أو يشتري على شرائهم أو يعقد على عقودهم، فلا يجوز عرض فسخ عقودهم لإنشاء عقود جديدة. أما إذا فسخ التجار عقودهم بأنفسهم أو انتهت مدتها ورغبوا في التعاقد، فلا حرج. ويجب الحرص على اختيار البضائع المباحة. أما المسؤولية عن الإضرار بالتجار، فتعتمد على طبيعة الاتفاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19385
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19385
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي