العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالضيق وعدم التقبل تجاه المخطوبة -رغم كونها ذات دين وخلق- يتغير بعد الزواج، أم أن إنهاء الخطبة أفضل الآن؟ وفي حال الرغبة في إنهاء الزواج دون كسر خاطرها، مع عدم القدرة على دفع نصف الصداق كاملاً، هل يجوز هجرها لتطلب الفراق، أو إخبارها بعدم الرغبة في إكمال الزواج مع طلب تخفيض المتوجب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الحرص على الزوجة الصالحة ذات الدين والخلق، والتمسك بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"، فهي تجلب السعادة في الدنيا والآخرة، وتُعد سببًا للغنى وسعة الرزق، قال تعالى: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".

إذا كره الرجل المرأة، فالنصيحة أن يمضي في الزواج، فقد يكون الخير فيما يكره، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ". أما إن أصر على الفراق، فيحرم عليه هجرها أو مضايقتها لتطلب الطلاق، وعليه أن يعطيها نصف الصداق المسمى، إلا إذا تنازلت هي عن حقها بطيب نفس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي