العودة إلى البحث

هل تدل الأحاديث مثل: "المرأة خلقت من ضلع أعوج" و "لولا حواء لم تخن أنثى زوجها" على نقص المرأة وعوج أخلاقها وخيانتها، أم أنها تشير إلى طبيعتها العاطفية، وهل تحاسب المرأة على صفات جبلت عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق أن ذكرنا أن الحديث عن الفطرة الأنثوية لا يقلل من شأن المرأة، بل يدعو الأزواج لمراعاتها وحسن معاملتها، وأفضلية الرجل على المرأة هي أفضلية جنس على جنس، وقد تكون المرأة أفضل من كثير من الرجال. ومعنى حديث "لولا حواء لم تخن أنثى" لا يعني أن الخيانة قدر مقدور على كل امرأة، فكثير من النساء صالحات وعفيفات، كما قال تعالى: "فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ". والحديث لا يعني أن هذا الفعل قدر لا مفر للمرأة منه، بل هي محل امتحان فيه كالرجل تمامًا، ومن يقع فيه فهو محاسب، والدليل على ذلك أن الرجل يُمتَحَن فيه كذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي