كيف يمكن التوفيق بين حديث "لا عدوى ولا طيرة" وقوله تعالى "ألا إنما طائرهم عند الله" مع ظاهرة تحدث للسائل، حيث إن ما يتمناه لا يتحقق، وما يتشاءم منه أو يتوقع عكسه يتحقق، مما يدفعه لتمني الشر ليحصل على الخير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يصيب الإنسان من نجاح أو إخفاق هو بقضاء الله وقدره، لقوله تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ". لا تأثير لتخيل الإنسان في المقدورات، وعلى المسلم أن يستعين بالله ويحرص على ما ينفعه ولا يقنط من رحمته. يجب الابتعاد عن المعاصي لأنها تحرم الرزق، وتقوى الله هي السبب الأكبر لنجاح المقاصد، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72206
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72206
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي