ما هو حكم الشريعة في تقسيم شقة الوالدة بعد وفاتها، خاصة مع وجود روايات مختلفة حول وصيتها بشأنها، وهل تقسم الشقة كميراث شرعي، أم تعطى للأخت بناءً على رواية الخال بوصية الأم، أم تحصل الأخت على نصف الشقة من باب "للذكر مثل حظ الأنثيين" ويقسم النصف الباقي بين الورثة، مع بقاء شقة العائلة على حالها كبيت للتجمع؟
يجب على الأب العدل بين أولاده في العطية بأن يعطي الذكر مثل حظ الأنثيين، وإلا وجب إدخال العطايا في التركة وتقسيمها على جميع الورثة. الشقة التي أعطاها الأب للأم تدخل في التركة وتقسم على جميع الورثة، فإذا أعطيتم نصفها للأخت وتراضيتم جميعًا على ذلك، فلا حرج، وإلا وجب إعطاؤها نصف ما يأخذه الذكر، ويقسم النصف الباقي على جميع الورثة. لا حرج في إبقاء شقة العائلة مشتركة بينكم بالاتفاق، مع الاستجابة لطلب من يطالب بقسمتها مستقبلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19324