هل طواف الإفاضة والسعي صحيحان إذا وُجد مذي قبل الطواف، وتم غسل الذكر ورش الثوب بالماء دون صبه، ثم الوضوء والطواف والسعي، أم يجب إعادة الطواف والسعي بملابس جديدة؟
مذهب الجمهور أنه لا يجب غسل الأنثيين لخروج المذي ما لم يصبهما شيء منه. بالنسبة للثوب الذي أصابه المذي، ذهب جمهور أهل العلم إلى وجوب غسله، بينما يرى آخرون أن رش الماء عليه يكفي، وهذا القول الأخير هو ما رجحه بعض العلماء.
إذا كان قصدك أنك بللت يدك بما يكفي لِرَشّ موضع المذي، فإن طوافك صحيح عند بعض أهل العلم. أما إذا لم يكن الرش كافيًا، فالنجاسة باقية، وطوافك غير صحيح عند الجمهور، وعليك العودة إلى مكة لإعادة الطواف.
طواف الإفاضة لا وقت محدد له، لكن إذا تأخر، تبقى على إحرامك حتى تؤديه. إذا كان طوافك بعد التحلل الأول، فقد حلت لك محظورات الإحرام عدا الجماع. أما إذا لم يحصل التحلل الأول، فعليك الكف عن جميع المحظورات حتى تؤدي طواف الإفاضة.
هناك قول لبعض أهل العلم بصحة الطواف بالثوب المتنجس، وهذا القول مخالف لمذهب الجمهور، ولكن يمكن الأخذ به بعد وقوع الأمر، وعليه يكون حجك صحيحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158409