ما حكم تمليك الأب لابنه كل أملاكه صورياً قبل وفاته، وحرمان البنتين والأم من الميراث؟
إعطاء المتوفى ابنه كل أملاكه يعتبر هبة، وليس بيعًا، وله حالتان:
: أن يكون الأب قد أعطاه أملاكه في حياته وهو في غير مرض مخوف، فهذه هبة تمت، وقد عصى الأب بتمييز الابن، ووجب عليه العدل بين أبنائه، لحديث: "اتَّقُوا اللَّهَ، وَاعْدِلُوا فِي أَوْلَادِكُمْ". وإذا مات الأب قبل أن يرجع في هبته، ماضية عند العلماء، بينما يرى آخرون بطلانها ووجوب ردها.
الثانية: أن يكون الأب قد أعطاه ذلك في مرض مخوف، فتعتبر وصية لوارث، وهي ممنوعة شرعًا ولا تمضي إلا برضا بقية الورثة (البنتان والزوجة)، وإن لم يرضوا وجب على الابن رد الأملاك وقسمتها شرعًا. وإذا لم يفعل، فللورثة رفع الأمر للمحكمة الشرعية لإلزامه، فالسلطان يزع ما لا يزعه القرآن.
وإذا كان الورثة هم الأم والابن والبنتان، فللأم السدس لوجود الفرع الوارث، والباقي للابن والبنتين تعصيبًا مثل حظ الأنثيين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139565
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139565
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي