ما حكم من يتحمل فارق قيمة العتاد بعد انخفاضها عن القيمة التي قُدرت له عند الشراكة، علمًا بأن صيانته كانت تُدفع من الشركة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا العقد من قبيل بالعروض، التي لا تصح عند أكثر العلماء، وتصح عند طائفة إذا قومت وقت العقد.
وعلى مذهب من يرى صحتها، يصبح العتاد والنقد مالاً واحداً للشركة، ويتحمل كل شريك من العمل بقدر حصته من رأس المال.
صاحب العرض لا يتضرر بانخفاض سعره ولا يستفيد من ارتفاعه بعد العقد، وصيانة العتاد تدفع من مال الشركة.
فإذا قويتم العتاد وقصدتم الشركة فيه، فأنتم شركاء فيه، ولا خصوصية لأحد منكم به.
أما إذا قصدتم أن الشريك يملك العتاد ويبقى على ذمته، فالعقد فاسد وليس شركة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128571
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128571
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي