ما رأي الإسلام في المطلقة التي لا تلتزم بحكم المحكمة، ولا تهتم بتربية ولدها، وتمنع طليقها من رؤيته بشكل كافٍ، وما نوع العلاقة التي تظل بين الرجل والمرأة بعد الطلاق، وما مصير الولد من وجهة نظر شرعية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الطلاق رجعيًّا، تبقى العلاقة الزوجية قائمة خلال العدة ويُمنع من الجماع إلا بنية الإرجاع، ولا يجوز إخراج الزوجة من بيت الزوجية. أما إذا كان الطلاق بائنًا، فتصبح الزوجة أجنبية، ولا يحل له رؤيتها أو الخلوة بها.
وحضانة الأولاد الصغار حق للأم ما لم تتزوج، إلا إذا كان وجود الولد عندها فيه تضييع له، فيسقط حقها في الحضانة. وإذا لم يكن هناك قضاء شرعي، فيجب محاولة الاتفاق معها على مصلحة الولد، والحرص على تعليمه الصلاة وحسن الخلق في الأيام المحددة للزيارة، ومتابعة الجهات المسؤولة لإثبات تفريطها في رعاية الابن إذا أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28332