العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخراج الكفارة للاقارب المحتاجين مثل الابن، وماذا يترتب على من أفتى بجواز ذلك ثم تبين خطأ فتواه بعد إخراج الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز دفع الكفارات للأصول أو الفروع، لأن نفقتهم واجبة، فيستغنون بها عن الكفارة، وذلك لئلا يؤدي إلى إسقاط حقين واجبين بمال واحد، وهذا الحكم لا يخص الزكاة بل كل صدقة واجبة لا يجوز دفعها لهم كالكفارات وصدقة الفطر والنذور. والقصد من الكفارة إشعار المكفر بألم عند إخراج جزء من ماله كفارة عن الذنب، وهذا المعنى لا يتحقق إذا أطعم من تلزمه نفقته. وإذا دفعت المرأة الكفارة لابنها، فإنها لا تجزئها، ويجب عليها إخراج الكفارة لمستحقيها، لأنها دين في ذمتها لا تبرأ إلا بقضائها. كما أن إخراج القيمة في الكفارات لا يجزئ عند الجمهور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110595
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي