العودة إلى البحث
السؤال

ما مسؤولية الدولة عن التعويض المادي والمعنوي عن أخطائها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء والتابعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كما أن الأفراد يضمنون ما أتلفوه من أموال الناس، فكذلك الدولة تضمن ما تتلفه، ويندرج هذا الضمان تحت قول الله تعالى: "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ"، وقاعدة "الضرر يزال". وقد شدد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أن الولاة لا يجب أن يضروا الناس أو يأخذوا أموالهم، وأمر بالقصاص منهم في البدن والمال إذا فعلوا ذلك، وعوض عمر بن عبد العزيز رجلاً أتلف جيش زرعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي