العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المدفوع كتعويض عن الأضرار حلالٌ لي أم يجب التبرع به للمساجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توضيح طبيعة الضرر يحدد حكم تعويض المائة ألف:

- إذا كان الضرر معنويًا، فلا يجوز أخذ التعويض، ويجب رد المال لصاحبه، ولا يجزئ التبرع به للمسجد.

- إذا كان الضرر ماديًا:

- إن كانت العلاقة عقد براتب، فلك الراتب المتفق عليه أو أجرة المثل، مع رد الفارق إذا كان ما أخذته أكثر.

- إن كانت العلاقة عقد ، فلك نصيبك المتفق عليه من الربح عند تصفية .

ويجب الوفاء بالعقود والشروط، ولا يجزئ التبرع للمسجد عن رد الحقوق لأصحابها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79130
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي