هل الإنسان مطالب بالتعويض المالي إذا توفرت شروط الخطأ والضرر والعلاقة السببية بينهما، بحيث لو اختل شرط لا يطالب به، وهل الخطأ هو ترك ما يجب فعله أو فعل ما يجب تركه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشروط المذكورة لاستحقاق التعويض في القوانين الوضعية -وهي: وجود ضرر وخطأ وعلاقة سببية بينهما، وإعذار المدين- مصدرها القوانين الغربية، وتختلف جزئيًا أو كليًا عما عليه الشريعة الإسلامية. فالخطأ في يعنى به عدم القصد، بينما يعنيه القانونيون بالتقصير والتفريط. والتعويض في الشرع لا يلازم دائمًا حصول الضرر؛ فالإتلاف المشروع لا يوجب التعويض إلا إذا ترتب عليه حق للغير، والإتلاف غير المشروع يترتب عليه التعويض. وقد تتحقق السببية دون وجوب الضمان في الشريعة، كما في بعض الأمثلة المذكورة. وكذلك بالنسبة لإتلاف الدواب للمزروعات، يفرق الفقهاء بين ما تتلفه نهارًا أو ليلاً في وجوب الضمان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103485
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103485
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي