كيف يمكن توفيق الفتوى التي تحذر من كثرة الجماع وتأثيره السلبي على الصحة مع حقيقة أن الشريعة أباحت للزوج معاشرة زوجته دون قيود، وألا يتعارض نشر مثل هذه الفتاوى مع مقاصد الشريعة في تشجيع الزواج والعفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ورد في من كلام أهل الطب، وقد ذكره ابن مفلح وابن القيم ونقلوه عن الشافعي والحكماء الأقدمين، وتشهد له التجربة، فكل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده. الكثرة والقلة أمران نسبيان؛ فكثرة الجماع لمن لديه قوة ونشاط لا حرج فيها، بل يستحب له ذلك. أما من ليس كذلك فكثرة إراقة المني ترهقه وتضعفه فلا ينبغي له إجهاد نفسه بذلك. وأصل الإباحة لا ينافي وجود الضرر في بعض الأحوال التي تدخل في حيز الإسراف، فالله تعالى يقول: "وَلَا تُسْرِفُوا" و"وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" و"وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ" ويقول صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82525
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82525
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي