هل السكوت على بيع الدقيق المدعم وشراؤه باحتياج شديد مع معرفة مصدره يُعدُّ مشاركة في الإثم أو يجعل الشاري آثمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الدقيق مدعومًا لتصنيعه وبيعه للمواطنين، فلا يجوز لأصحاب المخابز بيعه خامًا، ولا يجوز لمن علم حالهم شراؤه منهم، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ويجب إبلاغ الجهات المسؤولة والإنكار عليهم. ولكن إن كانت الجهات المسؤولة لا تبالي والإنكار لا يجدي، وكان بيع الدقيق حاصلًا على كل حال، وكنتم بحاجة لشرائه، فنرجو أن لا حرج عليكم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87580
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87580
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي