ما حكم قول: "ولولا الهدى ربنا واليقين لضاعت زهور الجراح سدى" وهل يدخل في الشرك الأصغر كقول "لولا الرسول لما اهتدينا"، وما حكم قول: "هدايا القدر، الجراح هدايا الحبيب، المصيبات بعض الكرم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بأس بقول: "لولا الهدى ربنا واليقين" فمعناها: لولا هدايتك ويقينك لما صبرنا، وهو معنى صحيح. وكذلك قول: "لولا الرسول لما اهتدينا" جائز، بشرط اعتقاد أن الله هو المسبب وحده، وجواز إضافة "لولا" إلى السبب ثابت في السنة، كقوله صلى الله عليه وسلم عن أبي طالب: "لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار". وقد درج العلماء على هذا الجواز. ولا إشكال في قول "هدايا القدر" بتشبيه القدر بالإنسان الذي يهدي، لأن بعض المصائب عطايا من الله. ولا حرج في قول "هدايا الحبيب" إن قصد به الله تعالى، فابن عباس سمى الله بالودود أي الحبيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92310
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92310
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي