العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بنسبة ولد الزنا لأمه في الوثائق الرسمية؟ وما نظرة الإسلام لمعاناة هذا الولد الذي لا ذنب له؟ وهل يعني قوله صلى الله عليه وسلم "وللعاهر الحجر" رجم الزاني؟ وما العلاقة بين هذا الحديث ونسب الولد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بثبوت نسب ولد الزنا من أمه هو ثبوت أحكام البنوة بينهما كالمحرمية والإرث، وليس نسبته لها في الوثائق الرسمية، بل يمكن نسبته لاسم عام كعبد الله. أما حديث "الولد للفراش وللعاهر الحجر" فالراجح في قوله "وللعاهر الحجر" أن الزاني لا حق له في الولد، وليس المقصود رجمه، لأن الرجم خاص بالمحصن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115852
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي