العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل السائلة حيال رغبتها في ارتداء النقاب والقفازات (الجونتي) وشعورها بالذنب لعدم ارتدائها، في ظل رفض أهلها لذلك، وما تأويل رؤيتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وموتها في السجود بعد صلاة الفجر جماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في فرضية النقاب، والراجح أنه فرض، وطاعة الوالدين لا تكون في معصية الخالق، فلا تجوز طاعتهما في أمرهما بعدم لبس النقاب، وينبغي تبيين الشرعي لهما بحكمة ولطف. ولكن إذا ترتب على لبس النقاب ضرر من الوالدين، فلا مانع من الأخذ بقول من يبيح كشف الوجه والكفين إذا أمنت الفتنة، دفعاً للضرر والحرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91819
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي