العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء برجوع الابن إلى سوريا تسبب في تعسر أموره في فرنسا، وما هو الحل لتيسير هذه الأمور، وهل تُنصح بدفع كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الحصول على جنسية دولة كافرة إلا ، وما أصاب الولد هو بقضاء الله وقدره، فعلى المؤمن الرضا والتسليم لحكم الله، على ما أصابه. وليعلم الولد أن ما اختاره قد لا يكون الخير له، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وعليه في طاعة الله، فهي تجلب الخير وتدفع الشر، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". وليس دعاء الأم سببًا فيما حصل، وإذا كان به عين فليرقي نفسه بالدعوات المأثورة. وليس على الأم كفارات، بل عليها الدعاء له بصلاح الحال وتيسير الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164646
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي