ما حكم يمين الطلاق في قول: "عليَ الطلاق لا يرجعك إلا الذي أخذك"؟ وما حكم ركوب الزوجة مع زوج أختها وحدهما؟
يوصى الأخ بعدم الغضب، لأن الغضب يفقد الإنسان السيطرة على نفسه ويجعله يتصرف تصرفات يندم عليها.
أما بخصوص حلف الأخ "عليّ الطلاق لا يرجعك إلا الذي أخذك"، فقد اختلف العلماء في وقوع الطلاق: 1. (المذاهب الأربعة): يرون وقوع الطلاق إذا تحقق ، لأنه طلاق معلق. 2. شيخ ابن تيمية: لا يرى وقوع الطلاق، بل هو يمين منع وقصد، وعليه كفارة يمين.
الراجح هو رأي الجمهور. ينبغي النظر إلى نية الزوج: إن كان يقصد: أنه يجب على من أخذها أن يرجعها، فالطلاق يقع عند الجمهور، أو تجب عند ابن تيمية. إن كان قصده: أنه لن يرجعها هو بنفسه، ولا مانع من أن يرجعها أي أحد آخر (مَن أخذها أو غيره)، فالطلاق لا يقع ولا يحنث، لأن تخصص العام في اليمين.
أما فعل السائلة بإرجاع الزوجة، فنيتها كانت صالحة لمنع الخلوة غير المحرمة مع زوج أختها، لكنها وقعت في الأمر نفسه لأنها ليست من محارم الزوجة. كان ينبغي أن يرجعها زوج أختها ومعه أحد محارم الزوجة لانتفاء الخلوة المحرمة، إذا كان هذا قصد الزوج. أما إذا كان قصده أن يرجعها أي أحد سواه، فيرجعها أحد محارمها.
يُنصح بمراجعة المحكمة الشرعية أو أهل العلم بالواقعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92778
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92778
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي