العودة إلى البحث
السؤال

ما نوع النسك المناسب للحج (إفراد، تمتع، قِران) لمن أدى عمرة في شوال ثم عاد إلى بلده ويرغب في الحج من جدة يوم 9 ذي الحجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رجعت إلى بلدك بعد أداء العمرة، فلا تعتبر عمرتك عمرة تمتع؛ لأن من شروط التمتع ألا يرجع المتمتع إلى بلده بين الحج والعمرة، حتى لو أحرمت بها بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان. وقد اختلف العلماء في هذه المسألة، واختار الشيخ ابن عثيمين أن التمتع لا ينقطع بالسفر إلا إذا سافر إلى بلده.

وما دمت ستصل إلى مكة يوم التاسع، فيمكنك أن تحرم قارنًا (تنوي الحج والعمرة معًا وعليك الهدي)، أو مفردًا (تنوي الحج فقط ولا هدي عليك)، ولا يمكنك أن تحرم متمتعًا لفوات وقت التمتع بدخول الحج. ويقول الشيخ ابن عثيمين أن التمتع يكون قبل أوان الحج، فإذا قدمت مكة في اليوم الثامن أو بعده، فأمامك الإفراد أو القران، أما التمتع فقد فات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112391
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي