كيف يمكن للشاب أن ينصح أختيه غير المسلمتين اسميًا، واللتين تربتا في مجتمع غير مسلم، ويوجههما إلى الطريق الصحيح، وهل يأثم إن لم تستجيبا لنصحه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك مناصحة والدك برفق وتبين له مسؤوليته تجاه بنتيه وأمرهن بشرائع الدين، وأنه محاسب على ذلك يوم القيامة مصداقًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ).
كما عليك تبيين محاسن الإسلام لأختيك، وأنه دين الرحمة والعدل، وأنه لا سعادة لهما في الدنيا والآخرة إلا بالالتزام به، وأن تكون قدوة حسنة لهما في سلوكك وفعلك، وتحبب إليهما بالهدية، فإن استجابتا فالحمد لله، وإلا فلا إثم عليك بعد بذل جهدك في نصحهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156797
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156797
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي