هل يُعتبر الشخص مشاحناً إذا حمل كراهية في نفسه تجاه من ظلمه أو افترى عليه، حتى وإن لم يؤذِ أحداً بلسانه أو يكن انتقامياً، وهل يخرج من دائرة الشحناء إذا عفا عنه في نفسه دون التواصل معه؟
الحديث الذي أشارت إليه السائلة صحيح، ومعناه أن الله تعالى يطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن. والشحناء المذكورة في الحديث هي العداوة والبغضاء لأجل حظوظ النفس وشهواتها، وليست البغضاء في الله تعالى، كبغض أهل المعاصي المصرين عليها. فإن كانت الكراهية التي تحملها السائلة تجاه من ذكرت من أجل حظوظ نفسها، فعليها أن تسارع إلى إزالتها بالمصالحة والعفو والمسامحة، وقطع الهجر بين المتخاصمين. وإن بذلت وسعها في ذلك وحال دونها حائل، فنرجو أن يشملها عفو الله تعالى في تلك الليلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91686