كيف يمكن التوفيق بين عفو الله عن الشرك، وبين أن كل نفس ذائقة الموت والله له نفس، وبين أن كلام الهدهد في القرآن كلام الله نتعبد به؟
القرآن حق وصدق، ولا اختلاف فيه ولا تضاد، وإن ما يتخيله البعض من وجود اختلاف فيه نابع من الجهل بكتاب الله.
والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك الذي يموت عليه صاحبه دون توبة، أما من تاب من الشرك قبل موته فإن الله يقبل توبته، كحال من عبدوا العجل وتابوا.
وقوله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ" يعني كل نفس مخلوقة، ولفظة "كل" لا تعني الشمول المطلق دائماً، فقوله تعالى "وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ" لا يعني كل شيء على الإطلاق، بل ما يناسب ملك الملوك.
وقول الهدهد: "إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ" هو إخبار من الله تعالى بما قاله الهدهد، ونحن نُؤجر على قراءتها لأنها من كلام الله، وليس لأن الهدهد قالها.
وينصح السائل بطلب العلم الشرعي لرفع الجهل عن نفسه وحمايته من وساوس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72913
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72913
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي