ما الحكمة من الدمار والتجويع في فلسطين، وهل هو ابتلاء من الله أم حكم ظالم، وما هو أقل ما يمكن تقديمه لمساعدة أهل فلسطين، وهل الدعاء لهم كافٍ؟
قضاء الله كله يجري بحكمة تامة، فالمصائب تمحص المؤمنين وتكفر سيئاتهم وترفع درجاتهم وتظهر عبوديات يحبها الله، وتصطفي منهم شهداء وتميز الطيب من الخبيث، ويزداد الظالم إثماً ويستحق عذاب الله ومحقه. قال تعالى: "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين...". وقال سبحانه: "ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئاً...". فالله يمهل الظالم ليزداد إثماً، حتى إذا أخذه كان أخذه عزيز مقتدر. وعظم الجزاء من عظم البلاء، فإذا أحب الله قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95756