العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تكفير الأيمان الكثيرة، وماذا يجب على المرء فعله تجاهها؟ وهل يُعتبر الشخص مشاركًا في الإثم إذا مرّ بمجلس فيه استهزاء بالدين ولا يستطيع تجنبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم كثرة الحلف؛ لقوله تعالى: "وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ"، و"وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ". ومن حنث في أيمان كثيرة لا يعلم عددها، يكفر عن العدد الذي يغلب على ظنه براءة ذمته به. وإذا كانت الأيمان على شيء واحد وحنث فيها ولم يكفر، فتلزمه كفارة واحدة عن جميع الأيمان.

أما بخصوص الجلوس في المجالس التي يُستهزأ فيها بآيات الله، فالمسلم مأمور بعدم الجلوس فيها إذا لم يستطع تغيير المنكر، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". فإن جلس مع القدرة على المفارقة فهو آثم، أما إذا جلس اضطراراً ولا يستطيع المفارقة، فلا شيء عليه مع وجوب الإنكار بالقلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150402
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي