العودة إلى البحث

هل يعتبر الكذب على الله بتحريم الحلال، والخطأ في نقل كلام ابن القيم، ووصف كرسي الله بما لا يليق كفراً؟ وكيف يمكن تذكر ما يُقرأ لتعليم الآخرين، والتخلص من هذه الأفعال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما قيل لا يعد كذبًا على الله، بل هو كذب وتَقَوُّل على ابن القيم، والكذب على الناس ليس مكفِّرًا ما لم يستحله قائله. النهي عن تخيل تفاصيل الكرسي وكيفيته صواب لقوله تعالى: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ"؛ أما تخيل عظمه إجمالًا فلا مانع منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة"، وهذا يدعو للتفكر في عظيم مخلوقات الله. النهي ينبغي أن يكون عن تخيل الكرسي ككراسي الدنيا، لا عن تخيل عظمه مطلقًا.

لتقوية الذاكرة، تُراجع الفتاوى المتعلقة بذلك. يُنصح بالسعي لإتقان العلم الشرعي وحفظ النصوص والكلام، وبالتأني في الكلام والأمور، وعدم النطق أو الفعل إلا بعد التحري، وإذا نُقِل قول عن غير المتأكد يُلحق بـ "أو قريب من ذلك"، وعند الخطأ يُبادر بالتصحيح والتوبة والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي