العودة إلى البحث

هل يجوز إرجاع الزوجة بعد تطليقها الطلقة الثانية في لحظة غضب، مع العلم أنه سبق تطليقها الطلقة الأولى في حالة غضب أيضًا، وهل يجوز إرجاعها دون علمها أو موافقتها لتبقى عند أهلها فترة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المطلقة الرجعية أن تعتد في بيت الزوجية، ولا يجوز للزوج إخراجها منه، لقوله تعالى: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾. وللزوج الحق في مراجعتها ما دامت في العدة دون اشتراط حضورها أو رضاها، ويستحب الإشهاد على الرجعة، وذهب بعض الفقهاء إلى وجوبه.

وينبغي للزوجين الحرص على استقرار الأسرة، ومعرفة كل طرف حقوق الآخر، والتغاضي عن الزلات. وإذا نشزت الزوجة، فالطلاق ليس أول الحلول، بل تسبقه خطوات ينبغي اتباعها. كما ينبغي اتقاء الغضب قدر الإمكان، فعواقبه وخيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي