العودة إلى البحث

هل يُعتبر الجاهلون أعظم ذنبًا من الكافرين والظالمين والفاسقين، وذلك بناءً على الآيات الكريمة: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" و"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون" و"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" و"أفحكم الجاهلية يبغون"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لفظ الجاهلية من مبتكرات القرآن لوصف أهل الشرك وذمهم، كما في آيات "أفحكم الجاهلية يبغون" و "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" و "حمية الجاهلية". فأهل الجاهلية هم المشركون، والشرك والكفر درجتهما واحدة. أما الظلم والفسق فقد يطلقان على الكفر المخرج من الملة أو على المعصية. فمن حكم بغير ما أنزل الله مستحلاً له أو رأى أن حكم القوانين البشرية أحسن فهو كافر كفراً أكبر. ومن حكم بغير الشرع غالباً لهواه مع اعترافه بالحق، فهو مخطئ آثم ولا يخرج ذلك عن الملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي