العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم إعطاء الأجير أجرته كاملة - بعد أن عجز عن إصلاح العطل تمامًا، ولكنه أصلح جزءًا منه عرضيًا - هضمًا لحقه، ومخالفة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إصلاح الأجهزة يدخل في باب الجعالة، وإذا فسخ العامل العقد بعد الشروع في العمل لم يستحق شيئًا، لأنه فوّت على نفسه إتمام . أما إذا كان من الجاعل، فيلزمه أجرة المثل عن العمل الذي تم، وما عمله بعد الفسخ لا أجرة له عليه. فإذا لم يرجع العامل لإكمال عمله، فلا شيء له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20087
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي