العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقدار الأفضل لإخراج المال في سبيل الله، وما هو تفسير حديث: "الثلث، والثلث كثير"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الاستمرار في مع الحرص عليها، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نقص مال من صدقة". ولكن يشترط ألا تضر الصدقة بالنفس أو بمن تلزم نفقته، ويكره التصدق بما يزيد عن إذا لم يكن الشخص صبورًا. أما حديث النهي عن بأكثر من الثلث، فهو لا ينطبق على الصدقة. وقد تصدق عمر بنصف ماله، بينما تصدق أبو بكر بكل ماله، وهذا يدل على فضل أبي بكر لقوة إيمانه. الخلاصة: يجوز التصدق بنصف الربح أو أكثر، بشرط ألا يضر ذلك بالمتصدق أو من يعوله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130226
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي