هل يجب إعادة النظر في فتوى وجوب انتظار انقطاع قطرة البول المتأخرة، لما تسببه من مشقة ووسوسة، والأخذ بمنهج المالكية العراقيين في ذلك؟
يُوجَّه طالب العلم إلى عدة أمور: أولًا: ما نُسب لابن رشد عن ، وأن الأصل عدم خروج المشكوك فيه، وهو مذهب يخالف المعتمد لدفع المشقة. ثانيًا: مذهب المالكية المعتمد يعتبر أن أخاك ليس صاحب سلس ويلزمه الوضوء بعد انقطاع البول، ويُعفى عما أصابه من ، ولا حرج في الأخذ بمذهب المالكية في هذا الباب عند المشقة. ثالثًا: ما نُسب للمالكية العراقيين صحيح، فهم لا يرون نقض الوضوء بالسلس مطلقًا، لكن هذا القول ليس الراجح ولا المعتمد عند المالكية. رابعًا: مسائل لا يُنكر فيها على المخالف، ولا نُلزم أحدًا باتباع ما نفتي به، بما هو راجح، ومن ظهر له خلاف ذلك فلا حرج عليه. خامسًا: هذه الفتوى قد تكون أشق مما اختاره العراقيون، لكن الشريعة قد تتضمن شيئًا من المشقة لتمييز الخبيث من ، وهذه المشقة محتملة وفيها مصلحة العبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121634
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121634
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي