العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج المسلمة بغير المسلم، وهل يعد ذلك خروجاً من الملة أم ذنباً فقط، وما حكم نسب الطفل الناتج عن الاغتصاب في ظل عدم معرفة الجاني، خاصة إذا كان الجاني غير مسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من كبائر الذنوب وشدد في عقوبته في الدنيا بالجلد للمائة لغير المحصن والرجم للمحصن، وفي الآخرة بمضاعفة العذاب لمن مات من غير توبة، ولا فرق في حرمة الزنا بين المسلمين وغيرهم. وزواج المسلمة من الكافر يعتبر زنا محرمًا. مرتكب الزنا لا يخرج عن الملة ما لم يستحل فعله، أما اغتصاب المرأة فهو زنا شنيع لا إثم على المكرهة، وإذا نتج عنه حمل فإن الولد ينسب لأمه ويرث منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي