هل نَسْخُ التوجه إلى قبلة المسجد الأقصى ليس فيه نسخ، لكونه نسخًا لحكم لا يُدرى هل فَعَلَه النبي صلى الله عليه وسلم باجتهاده أم بأمر الله، لأن الوحي غير محصور في القرآن؟
استقبل النبي صلى الله عليه وسلم بيت المقدس بعد قدومه المدينة بضعة عشر شهراً، وذلك بأمر من الله تعالى، وهو ما عليه العلماء.
وقد اختلف العلماء في كيفية استقبال بيت المقدس، فمنهم من قال إنه كان عن رأي ، ومنهم من قال إنه كان مخيراً بينه وبين الكعبة، لكن الراجح أنه كان بأمر الله تعالى.
ثم نسخ الله تعالى هذا الأمر، وأمره باستقبال الكعبة، وهذا هو أول ما نسخ من القرآن. وقد استدل العلماء على ذلك بقوله تعالى: "وَمَا جَعَلْنَا الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ".
وعلى فرض أن استقبال بيت المقدس كان باجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم، فإن إقرار الله له على ذلك يدل على مشروعيته في ذلك الوقت، ويكون الأمر بعد ذلك باستقبال الكعبة من قبيل النسخ، وهو ما استدل به الأصوليون على نسخ بالقرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111703
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي