هل الشعور بالإحساس الجنسي عند مساعدة الأم أمر طبيعي أم حرام، وما هو الحل؟
يجب دفع هذا الإحساس وتجنب ما يؤدي إليه والاستعاذة بالله من الشيطان؛ فإنه يريد أن يغويك. أما ما يقع في القلب من غير قصد فلا مؤاخذة فيه ما لم يستقر لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به".
وذكر القاضي أبو بكر أن من عزم على المعصية ووطن نفسه عليها أثم في اعتقاده وعزمه، وهذا ما ذهب إليه عامة السلف وأهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125318