العودة إلى البحث

هل قصد القاضي عياض بكراهة حلق اللحية التحريم أم الكراهة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القاضي عياض في "إكمال المعلم شرح صحيح مسلم" يرى أنَّ معنى "أعفوا اللحى" و"أوفوا اللحى" هو تركها حتى تكثر وتطول، وكره قصها وحلقها و"تحذيفها" (أي قطع أطرافها وتسويتها). يرجح أن كراهته هنا للتحريم لا التنزيه، مستندًا إلى ذم فاعل ذلك، وتصريح كثير من المالكية بتحريم حلق اللحية. ويؤكد ذلك أن حلق الشارب عند المالكية يعد مثلة يوجب التعزير، فكيف يكون حلق اللحية مجرد كراهة تنزيهية. الكراهة عند المتقدمين كثيرًا ما تعني التحريم، كما بين الزركشي وابن القيم. بعض العلماء كابن جبرين فهموا كراهة عياض هنا على أنها كراهة تحريم. وحتى لو فُسرت كراهة التنزيه عند عياض، فقد يكون المقصود الأخذ من اللحية لا استئصالها بالكلية، خاصة وأن النووي وابن حجر والعراقي نقلوا عنه تفضيل ترك اللحية على حالها دون قص، والقرطبي حرم حلقها أو نتفها أو قص الكثير منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي